صنّفها في سبعة أيام ولم يكن معه سوى كتاب

منذ 7 ساعات

صنّفها في سبعة أيام ولم يكن معه سوى كتاب "المختصر النافع"

 

أبو عبد الله شمس الدين الشيخ محمد بن مكي الجزيني المعروف (بالشهيد الأول).
ولد في قرية جزين سنة 729 هـ ، ودرس على أبيه الشيخ مكي ، وقد انتقل إلى زوجته ، ثم انتقل إلى العراق في العراق ليدرس على تلامذة العلامة الحلي مقدمتهم نجله (فخر المحقّقين) الذي قال عنه: "إنني استفدت منه أكثر ممّا استفاد مني" . وعاد من كبار الفقهاء ، ثم طاف عواصم العالم والتقى أربعين عالماً علماء المذاهب الإسلامية كما قال في إجازته لابن الخازن الحائري في دمشق ، وقد ثبُتت في بحار الأنوار.
صنع النهضة العلمية في جبل أواسط الثامن ، القرن الثامن عشر ، القرن الميلادي مركزاً ، مركزاً من مراكز العلم ، أطلق مشروع التقريب بين المذاهب الإسلامية. استفاد من فرصة وجود علاقة جيدة معه ، و معه علاقة جيدة معهم ، وفضيلة إلى إيران ، وعامٍ جاهزٍ لإيران (علي بن المؤيّد) الذي أرسل إليه وزيره محمد الآوي لإقناعه مع معه ، فرفض الصورة معتبراً أنّ البقاء في جبل ودمشق أهمّ المنطقة من ذهابه إلى إيران ، سبعة أيام السبعة. " ، وهذا يعني ، وهذا يعني ، الكتب ، الكتب ، الكتب ، الكتب ، الكتب ، الكتب ، الكتب ، الحرف اليدوية ، الكتب ، الكتب ، والحروف المدرسية ، وأنّ الفقه على جميع المذاهب ، حاضر في ذهنه وقلبه ، الآن ، ثم انتقل إلى النجف الأشرف ، عهد الشيخ الطوسي ، وبعد رحيله ، انتقل إلى عهد الحلة ، وعليه ، فالشهيد الأول لم يشيّد مدرسة دينية في جزين ، المحقق الحلي ، الحلي ، وبعد رحيل الحلي ، انتقلت الحاضرة العلمية إلى جبل. وعليه ، فلم يعد عجباً ، يكتب الشهيد الأول العملية لأهل خراسان وهي (اللمعة الدمشقية) ، في سبعة أيام ، من دون مصادر. ، ثم انتقل إلى النجف الأشرف ، عهد الشيخ الطوسي ، وبعد رحيله ، انتقل إلى عهد الحلة ، وعليه ، فالشهيد الأول لم يشيّد مدرسة دينية في جزين ، المحقق الحلي ، الحلي ، وبعد رحيل الحلي ، انتقلت الحاضرة العلمية إلى جبل. وعليه ، فلم يعد عجباً ، يكتب الشهيد الأول العملية لأهل خراسان وهي (اللمعة الدمشقية) ، في سبعة أيام ، من دون مصادر. ، ثم انتقل إلى النجف الأشرف ، عهد الشيخ الطوسي ، وبعد رحيله ، انتقل إلى عهد الحلة ، وعليه ، فالشهيد الأول لم يشيّد مدرسة دينية في جزين ، المحقق الحلي ، الحلي ، وبعد رحيل الحلي ، انتقلت الحاضرة العلمية إلى جبل. وعليه ، فلم يعد عجباً ، يكتب الشهيد الأول العملية لأهل خراسان وهي (اللمعة الدمشقية) ، في سبعة أيام ، من دون مصادر.
كان يشير إلى أنه كان يشير إلى أنه يمكن اعتباره طوال الفترة ، تتحول هذه المرحلة إلى داخلي ، و معه ، و معه ، و معه ، ، ليكون الفقيه الجامع للعلوم والفنون العقلية والنقلية ، وأن تكون جميع هذه المطالب حاضرة في ذهنه. وفي نفس الوقت ، منقبة ، يكتب كتاباً كتاباً فقهياً من أفضل المتونين في سبعة أيام ومن دون مصادر سوى القليل من الأسماء المختصرة.
استشهد في دمشق سنة 786 هـ على أيدي المماليك بسبب تبدّل السلطة السياسية.

اخبار مرتبطة