الشيخ حسن البغدادي في الذكرى السابعة لرحيل والده العلامة الشيخ علي البغدادي العاملي:

منذ 7 ساعات

الشيخ حسن البغدادي في الذكرى السابعة لرحيل والده العلامة الشيخ علي البغدادي العاملي:

الشيخ حسن البغدادي في الذكرى السابعة لرحيل والده العلامة الشيخ علي البغدادي العاملي: نفتقد مواقفه النبيلة وصفاء نفسه

تمرّ هذه الذكرى الأليمة فنقف بخشوعٍ أمام سيرة عالمٍ ربانيٍّ صادق، نفتقد مواقفه النبيلة، وصفاء سريرته، ونقاء روحه. غاب عن العيون، لكن حضوره ما زال حيًّا في القلوب والوجدان.
لقد شكّل رحيله خسارة جسيمة لعائلته ومحبيه ولكل من عرفه عن قرب؛ فقد كان عالمًا عابدًا زاهدًا، مخلصًا في دعوته إلى الله تعالى، أفنى عمره في هداية الناس، وترسيخ معاني التدين والمحبة والإصلاح في نفوسهم. كان قدوة في علمه وعمله، وأبًا عطوفًا، ومرجعًا رحيمًا، لا يدّخر جهدًا في خدمة الناس، ولا يتوانى عن الدفاع عن قضاياهم وتوجيههم إلى سبيل الخير والاستقامة.
ومما يخفف وطأة الفقد أن أثره لم ينقطع برحيله، بل ما زال ممتدًا في ذريته ومحبيه والسائرين على نهجه، يحملون فكره وروحه، ويواصلون مسيرته في ميادين التبليغ والإرشاد.
وفي هذه المناسبة، يُرتقب قريبًا صدور كتابٍ يوثّق سيرته الزاخرة بالعطاء، ويُضيء على دوره التبليغي في بلدة الخرايب وقرى الجوار، بوصفه واحدًا من أعلام جبل عامل الذين عملوا ليلًا ونهارًا لهداية الناس، وأخذوا بأيديهم نحو خط أهل البيت عليهم السلام، طلبًا للعزة والكرامة والثبات على طريق الحق.
نسأل الله تعالى أن يحشره مع النبي وآله الميامين، وأن يتغمده بواسع رحمته في جنة النعيم.
إلى روحه الطاهرة، وأرواح العلماء والشهداء، نهدي جميعًا ثواب السورة المباركة الفاتحة.

ولده الذي لن ينساه:
الشيخ حسن البغدادي

اخبار مرتبطة