الشيخ البغدادي: الرافض للمشاركة في الإنتخابات غير مدرك للمصالح العليا ولا للمتغيرات الإقليمية والدولية التي بدأت برسم خارطة جديدة لهذا العالم

منذ 4 أيام

الشيخ البغدادي: الرافض للمشاركة في الإنتخابات غير مدرك للمصالح العليا ولا للمتغيرات الإقليمية والدولية التي بدأت برسم خارطة جديدة لهذا العالم

 

رأى عضو المجلس المركزي في حزب الله سماحة الشيخ حسن البغدادي أنّ "المشاركة في الإنتخابات النيابية هي واجب شرعي لأنها تُشكّل ضربة قوية للفاسدين ولأسيادهم المتآمرين على هذا الوطن، إذ لايريدون له أن ينهض ليدافع عن نفسه وعن وجوده أمام العدوان الإسرائيلي، فهم يريدون لشعب لبنان الإستسلام ووضعه بين خيارين: إمّا الحياة القاسية الفاقدة لأدنى مقوّمات العيش الكريم، أو التخلّي عن مشروع حماية لبنان من الخطرين الإسرائيلي والتكفيري، ونحن إذا ماتماسكنا وتصدّينا لهؤلاء الأسياد والأذناب من الفاسدين  فنكون قد حصلنا على العيش الكريم وفي نفس الوقت حمينا بلدنا من أي عدوان، وأي سلوك آخر سنخسر في الحالتين، وسيكون هذا الفريق الرافض للمشاركة في الإنتخابات أو الذي باع ضميره شريكاً قد ساهم من حيث يدري أولا يدري بإتاحة الفرصة لهولاء الفاسدين  ليستمروا في فسادهم وهيمنتهم وسيكون موقفه يشبه حالة التوّابين الذين ندموا بعد قتل الإمام الحسين (ع)".
وأضاف الشيخ البغدادي: "ندعو أهلنا الطيبين إلى عدم الإصغاء للأصوات المثبطة للعزائم الذين لم يميزوا يوماً بين الحق والباطل، وفي أحسن أحوالهم فهم لم ينصروا الباطل ولكنهم خذلوا الحق، ولايُحسب موقفهم مع أهل الرشد والبصيرة إنّما تُحسب مواقفهم على خذلان من يجب أن نقتدي بهم ونسير طبق إرشاداتهم"
وختم الشيخ البغدادي كلامه - في لقاءٍ في قاعة العلامة الشيخ علي البغدادي في بلدة أنصار الجنوبية- "بعد الإنتخابات النيابية سيكون لنا موقف آخر في وجه المتآمرين، فلا لبنان ولا المنطقة ستبقى أسيرة السياسة الأمريكية وأذنابهم من العملاء المحليين، وسيكون محور المقاومة هو السيد وأما الأمريكي وحلفاؤه فإلى أفول..

ومالنصر إلا من عند الله".

اخبار مرتبطة