جمعية الإمام الصادق (ع) تكرّم ممثل جامعة المصطفى(ص) العالمية في لبنان

منذ 6 أيام

جمعية الإمام الصادق (ع) تكرّم ممثل جامعة المصطفى(ص) العالمية في لبنان

كرّمت جمعية الإمام الصادق (ع) لإحياء التراث العلمائي، في مقرها في بلدة أنصار الجنوبية، سماحة الشيخ الدكتور علي رضا بي نياز ممثل جامعة المصطفى(ص) العالمية في بيروت، بعد انتهاء مهمته.
حضر حفل التكريم ممثل السيد القائد الخامنئي في أفغانستان ومحافظة زاهدان وإمام الجمعة فيها آية الله الشيخ مصطفى محامي، والمستشار الثقافي للجمهورية الإسلامية في لبنان سعادة الدكتور عباس خامه يار، وممثل جامعة المصطفى(ص) في لبنان سماحة الشيخ محمد حسين مهدوي مهر، وأساتذة وعلماء دين من جامعة المصطفى(ص) في بيروت وأئمة بعض المناطق اللبنانية.
في البداية، رحّب رئيس الجمعية، عضو المجلس المركزي في حزب الله سماحة الشيخ حسن البغدادي بالحضور، معتبراً أنّ الله تعالى أمرنا أن نعمل وأن نظهر أعمالنا أمام الآخرين، ليكون ضمن إطار إشاعة العمل الصالح، على عكس حرمة إشاعة الأعمال السيئة التي تحثّ الآخرين على الحرام وعلى الإبتعاد عن إنسانيتهم.
 ولفت الشيخ بغدادي، إلى أهمية وجود الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في هذه المرحلة، التي لولاها، لذهبنا إلى احتلالٍ جديد للمنطقة، الله وحده كان يعلم في أي زمن ننتهي منه. وهذه الجمهورية التي لم تُميّز بين أحد من المسلمين حتى مع بقية الأديان السماوية، كانت داعمة ورافعة لكل من يريد أن يعمل في سبيل رفع الحرمان والجهل ومقاومة الإحتلال، وجامعة المصطفى(ص) العالمية هي مفردة من هذه العناوين التي رعتها الجمهورية الإسلامية. واليوم باتت إيران شوكة حقيقية في وجه الإستكبار العالمي الذي عمل ولازال على استعباد شعوب المنطقة، ونهب ثرواتها والإعتداء على كراماتها، وأمريكا التي تدّعي الحضارة والتطور، هي الراعية الأولى للإرهاب والداعمة بلا حدود لإسرائيل.
بالأمس اعتدى هذا الكيان الغاصب لفلسطين، على العراق وسوريا ولبنان، وسمعنا أمريكا على لسان وزير خارجيتها، حيث قال وبكل وقاحة: نحن ندعم إسرائيل ومن حقها الدفاع عن نفسها.
لذا أمام هذا العدوان الواضح، لا يبقى أمام المقاومة إلا خيار واحد، وهو كبح جموح هذا العدو، من خلال ترسيخ قواعد الردع والإشتباك، كي لايجرؤ ثانية على الإعتداء علينا.
كما أثنى كلّ من المستشار الثقافي سعادة الدكتور عباس خامه يار، وممثل الإمام الخامنئي في أفغانستان، وسماحة الشيخ علي رضا بي نياز، وسماحة الشيخ محمد حسين مهدوي مهر، على جهود جامعة المصطفى(ص) وعلى دور الجمهورية الإسلامية في رعاية هذه العناوين العلمية والفكرية والجهادية وغيرها، في داخل إيران وفي الخارج، ومن دون تمييز بين طائفة وأخرى وبين مذهب وآخر، معتبرين أنّ ما وصلنا إليه اليوم من هذا العز والتطور والتقدم هو ببركة الإمام الراحل السيد روح الله الخميني، والجهود الجبارة التي بذلها القادة في إيران والشعب المجاهد، وفي مقدمتهم قائد الجمهورية الإمام السيد علي الخامنئي (حفظه الله).

اخبار مرتبطة