تكريم إمام بلدة بُدنايل سماحة العلامة الشيخ أديب حيدر

منذ 12 ساعة

تكريم إمام بلدة بُدنايل سماحة العلامة الشيخ أديب حيدر

تكريم إمام بلدة بُدنايل
سماحة العلامة الشيخ أديب حيدر
عضو المجلس المركزي في حزب الله سماحة العلامة الشيخ حسن بغدادي قال: ليس من الصدفة أن يُصار إلى إفتتاح قاعة بإسم الإمام الحسن (ع)، وتكريم إمام بلدة بُدنايل، سماحة الأخ العلامة الشيخ أديب حيدر، في ليلة العاشر من محرم الحرام، فكربلاء ليست مشروع إستشهاد وبكاء وحزن وانتهى، وإنما هي مشروع استشهاد لتحيى الأمة ويحيى معها الإسلام، وبالتالي هي تفعيل لكلّ أعمال الخير التي تصب في خدمة الدين الحنيف.
نقف اليوم لنكرم إمام بلدة (بُدنايل) وأحد علماء البقاع، سماحة الشيخ أديب حيدر، وهو عالم فاضل مخلص صافي القلب، مجاهد، مُحب لرجالات الإصلاح.
في النجف عشق الشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر، وكان السيد رضوان الله عليه، يطلب من القيام ببعض الأعمال.
وعندما عاد إلى لبنان عشق الإمام السيد موسى الصدر، وعشق فيه مشروع المقاومة، ومواجهة فساد الدولة، والمطالبة بحقوق الطائفة المهدورة، مضافاً للدعوة إلى الوحدة الوطنية والإسلامية.
وأضاف سماحة الشيخ بغدادي، نحن في لبنان لم نعد نشعر بالقلق على مصيره، بعد الإنجازات التي حققناها في ردع العدو الإسرائيلي، وتحرير الحدود الشرقية للبنان من التكفيريين، وانتصار الجيش السوري مع حلفائه على المنظمات الإرهابية في سوريا. وأضاف، مشكلتنا مع بعض الفرقاء من اللبنانيين، أنّ شعاراتهم في مكان، وقراراتهم في مكان آخر، وهذا هو السبب الرئيسي في تأخير تشكيل الحكومة، ظناً من السيد الراعي، أنّ محور المقاومة ذاهب إلى الضعف والوهن، ونحن نعدهم بأنه سيطول انتظارهم، ولن يجنوا إلا الخيبة ومضيعة الوقت، وسيكتشفون قوّة هذا المحور، وأنّ المقاومة ومن معها في لبنان لا تهزهم العواصف، وقد أثبتت التجارب لكم ذلك، فلماذا لا تتعظون؟
كما تحدث بالمناسنة
الشيخ الشريفي
سماحة الشيخ حسن الشريفي، ممثلاً المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، وممّا جاء في كلمته: شرفني بعد ما كلفني رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى سماحة العلامة الشيخ عبد الأمير قبلان، لأكون معكم في أيام الحسين (ع)، وفي هذه البلدة الطيبة (بدنايل)، التي هي من القرى السبّاقة في تحمّل المسؤولية، عندما كان الإحتفال الجماهيري الحاشد هنا قبل أسبوع من مهرجان القسم في بعلبك، مع الإمام السيد موسى الصدر.
واليوم نعود مجدداً إلى (بُدنايل) ونحن نكرّم سماحة العلامة الشيخ أديب حيدر، الذي قاوم الصهاينة باللونيين الأصفر والأخضر.
رئيس البلدية
كلمة رئيس بلدية بدنايل الحاج علي جواد سليمان، قال: من حلكة الظلام والظلمة أطلّ الشيخ أديب حيدر، علماً يرعد صوته ويرتفع بيرقه خفاقاً كنجم وكوكب في كبد السماء يحكي حكاية عشق يرسلها على الدروب فيقفز على حواجز الصعاب مجاهداً مقاوماً، باللسان وبكلمة الفصل ببلاغة ترسم حدوداً وتقطع مسافات الذل والهزيمة، وبوجه الحملات التكفيرية داعش وأخواتها، إنها لغة الغضب والعنفوان لايقاظ النيام.
ولابد من شكر كل الذين ساهموا وحضروا في تكريم سماحة الشيخ أديب حيدر، وفي افتتاح قاعة الإمام الحسن (ع)، وبالأخص سماحة الشيخ حسن بغدادي، عضو المجلس المركزي في حزب الله، وسماحة الشيخ حسن الشريفي، ممثل المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى.
الشيخ حيدر
وتحدث في ختام الحفل، المُكرم إمام بلدة (بدنايل) سماحة الشيخ أديب حيدر، وممّا قاله: كلّ الشكر للحاضرين، وللذين بادروا إلى تكريمي، ولا يسعني إلاّ أن أكون في موقع الإعتراف، بالشكر لكل من وفد إلينا بقلب مُحبّ، وبمناسبة إفتتاح قاعة الإمام الحسن (ع) وتكريمي، وأخُصّ المجلس البلدي في (بُدنايل) المبادر إلى تكريمي، وبشخص رئيس البلدية الأخ الحاج علي جواد سليمان، الذي أعرفه وهو في مقتبل العمر، مجاهداً مقاوماً إلى جنب المجاهد الحاج مصطفى الديراني (أبو علي)، والشكر موصول لجمعية الإمام الصادق (ع) لإحياء التراث العلمائي، بشخص رئيسها عضو المجلس المركزي في حزب الله أخي العزيز سماحة الشيخ حسن بغدادي، وأشكر أيضاً ممثل المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى سماحة الشيخ حسن الشريفي، والأخوة في حركة أمل، والجمعيات الأهلية التي بادرت إلى تكريمي أيضاً.
ولا أريد أن أنسى والدي وزوجتي الذين وقفوا معي في تعبي وسهري في سبيل تحصيل العلم في النجف الأشرف، وعندما عدت إلى البقاع، لأحون خادماً لأهلي ومجتمعي.
حضر الإحتفال، حشد من العلماء ورؤساء بلدية واختيارية، رئيس إتحاد إقليم التفاح الحاج بلال شحادة، رئيس إتحاد غربي بعلبك د. إبراهيم نصار، الحاج مصطفى الديراني، الوزير السابق فايز شكر، أهالي بلدة بدنايل وفعاليات إجتماعية وسياسية وثقافية من المنطقة.
وقدّمت جمعية الإمام الصادق (ع) لإحياء التراث العلمائي درعاً تقديرياً لسماحة الشيخ أديب حيدر تقديراً له على جهوده.

 

اخبار مرتبطة