المؤتمر العلمي في فكر العلامة المحدّث الشيخ محمد حسن الحر العاملي المشغري (طاب ثراه)

منذ 4 أيام

المؤتمر العلمي في فكر العلامة المحدّث الشيخ محمد حسن الحر العاملي المشغري (طاب ثراه)

تكريماً للعطاءات المضيئة التي قدمها العلامة الجليل الفقيه والمحدث الشيخ «محمد حسن الحر العاملي المشغري» المعروف بصاحب وسائل الشيعة وبرعاية الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله، عقدت جمعية الامام الصادق (ع) مؤتمرا فكريا لإحياء التراث العلمائي في مجمع الشهيد بجيجي التربوي في منطقة النبي نون في مشغرة بالبقاع الغربي.

وقد حضر الحفل عدد من العلماء والشخصيات والفعاليات، في مقدمتهم رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين، أمين عام مجمع التقريب بين المذاهب الإسلامية سماحة الشيخ محسن الآراكي، نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ علي الخطيب، السفير الايراني في لبنان محمد فتحعلي، عضو المجلس المركزي في حزب الله سماحة الشيخ حسن بغدادي، وأحد مستشاري رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي.
الشيخ حسن بغدادي ألقى كلمة اكد فيها أن الشيخ الحر العاملي المشغري خرج من بلدة طيبة وأن علماء ال الحر شكلوا منبعًا للعطاء، وأن كتاب وسائل الشيعة للحر العاملي أجمع عليه العلماء.

بدوره رأى مستشار رئيس الوزراء العراقي، في لبنان أرضًا طيبة خرج منها كبار العلماء، ومنهم من لا يزال يخرج هذه الامة من الجهل والاحتلال حتى الآن.

وتابع قائلا إن "العراق ينتصر بفضل رجال حزب الله والسيد حسن نصر الله حرسه الله"، ومؤكدا ان العراق سينتصر على "داعش" ويدحره كما دحر حزب الله الاحتلال.

وأضاف أن العراق ينتصر بفضل مواقف الشرفاء، وبفضل فتوى المرجعية وحكمة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي.

 

رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هالشم صفي الدين أكد في كلمته ان علماء جبل عامل كان لديهم شجاعة في اقتحام ساحات خطيرة حتى نال بعضهم شرف الشهادة في الدفاع عن الدين، مشيرًا إلى "أننا بحاجة الى فهم المنهجية التي اتبعها العلماء وهو النهج نفسه الذي اتبعه ائمتنا عليهم السلام".

ورأى سماحته أن هذه المنهجية هي التي أدت إلى العز في لبنان عبر المقاومة التي تحملت المسؤولية فكان المقاومون أشداء على الصهاينة، وأن رجال المقاومة شكلوا العزة للأمة العربية في وجه الاحتلال، لافتًا إلى أن الذي انتصر على العدو الصهيوني هو مقاومة الشهداء والعلماء والفقاهة والطهارة.

السيد صفي الدين، قال "عندما وصلت جماعات التكفير إلى لبنان كانت المقاومة الأصيلة التي عملت لتحرير الأرض منه فكان التحرير الثاني"، مشيرًا إلى أن هذا الانتصار على الجماعات الارهابية ليس لطائفة أو لمذهب وعلى لبنان استثمار الانتصارات لكي لا تأتي الأحداث على حسابنا.

وإذ أشار إلى أن "فك الحصار عن دير الزور هو تتويج لأشهر من المواجهات التي خاضتها المقاومة الباسلة مع الجيش السوري والحلفاء"، لفت إلى أن هذا النهج نفسه هو الذي يقوم به الجيش العراقي والحشد الشعبي للقضاء على "داعش" الذي أوجدتها المخابرات الأميركية.

وختم رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله بالتأكيد على ان الذي يحمي الأوطان هي الجيوش الوطنية والمقاومات الشعبية، متوقعًا "المزيد من محاولات النيل من الانجازات لأن أميركا ومن معها فشلوا في كل الساحات ولأننا نجحنا في كل الساحات".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اخبار مرتبطة