الجمعة 17 تشرين الثاني 2017 الموافق لـ 26 صفر 1439هـ
الصفحة الرئيسة البحث معرض الصور youtubetwitter facebook
صدر عن جمعية الإمام الصادق (ع) لإحياء التراث العلمائي العدد الخامس والستون من نشرة "التراث" التي تعنى باحياء تراث علماء الشيعة و التي تضمنت ملفا حول شخصية العلامة المحدث الشيخ محمد حسن الحر العاملي المشغري(طاب ثراه)الشهيد الشيخ راغب حرب:لن ترهبنا المعتقلات ، لن يرعبنا هدم البيوت. وسنرضع أطفالنا كره اليهودالإمام السيد موسى الصدر(أعاده الله):لا نريد ولن نرضى أن ننتظر حتّى تُحتلّ أرضنا وبعد ذلك نؤسّس المقاومة لاستعادة الأرض المحتلّة. الشيخ محمد جواد مغنية (طاب ثراه):من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه.السيد محمد باقر الصدر: إنّ المعنى الحقيقي للإيمان ليس هو العقيدة المحنّطة في القلب بل الشعلة الّتي تتّقد وتشعّ بضوئها على الآخرين. والأمّة الإسلاميّّة مسؤولة خارجيّاً عن العالم كلّه بحكم كونها أمّةً وسطاً وشهيدة عليه. السيد موسى الصدر: دور رجل الدين في الأساس بناء الإنسان وتربيته، وتدريب الإنسان على الإيمان بالقيم، وممارسة هذه القيم في مجتمعه. الشيخ محمد جواد مغنية: يجب على كل مسلم ومسلمة شيخاً كان أم شاباً حتى الأعمى والمريض والأعرج، أن يتطوع ويجاهد بالنفس والمال ضد أي عدو يتغلب على بلد من بلاد المسلمين لاستفساراتكم و اقتراحاتكم يرجى التواصل على العنوان التالي: toorath@hotmail.com أو 70616808برنامج أعلام الهدى بحلّته الجديدة على قناة الصراط مع الشيخ حسن بغدادي كل احد الساعة التاسعة مساء، و يعاد بثه يوم الثلاثاء الساعة الثالثة بعد الظهر و الأربعاء الساعة الثانية بعد الظهر

العلامة المصلح الإمام السيد عبد الحسين شرف الدين (طاب ثراه)


العلامة المصلح الإمام
السيد عبد الحسين شرف الدين (طاب ثراه)
(في ذكرى ولادته المباركة)
كانت ولادته في جمادى الثاني من سنة 1290هـ، وذلك في (الكاظمية) من بغداد في منزل جدّه لأمه السيد هادي الصدر الذي كان إماماً للمنطقة ومرجعها.
نشأ السيد المقدّس في بيت علم ومعرفة وزهد وتقوى، فوالده ذلك العالم الفاضل الزاهد السيد يوسف شرف الدين، ووالدته الفاضلة كريمة العلامة الكبير السيد هادي الصدر، فأخذ السيد عبد الحسين عنهما حبّ التدين وتعلم أصول الدين وفروعه، وكان والده المعلم الأول له، فقرأ عليه مبادئ العلوم العربية ثم المقدمات، وكان والده يهتم به كثيراً، وكأنه كان يعرف أنّ لهذا الولد مستقبلاً ينتظره، وإنه سيصبح أحد الأعمدة في جبل عامل.
غادر السيد شرف الدين جبل عامل إلى النجف الأشرف ليكمل على أساطين الحوزة العلميّة، فدرس على كبير فقهاء العرب الشيخ محمد طه نجف، وعلى صاحب الكفاية في الأصول محمد كاظم الخراساني، وعلى شيخ الشريعة وغيرهم من المراجع.
بقي في النجف اثنتي عشرة سنة منكباً على الدرس والتحصيل، حتى قرّر العودة إلى جبل عامل حاملاً معه شهادات من هؤلاء الأعلام تُظهر مكانته العلمية والإجتماعية، ومما جاء في شهادة الشيخ محمد حسن نجف وعليها فقس بقية الشهادات: السيد عبد الحسين شرف الدين العاملي أعزّ الله به الإسلام وأهله، فإنّه من أعلام الهدى، بلوته فوجدتُه ذا ملكةٍ قدّسية في استنباط الأحكام الشرعية الفرعية عن أدلتها التفصيلية، فإذا هو مصداق الرجل الذي عناه الإمام أبو عبد الله الصادق (ع) بقوله: انظروا إلى رجل منكم يعلم شيئاً من قضايانا حديثنا، فاجعلوه بينكم، فإني جعلته قاضياً لتحاكموا إليه.
وفي حديث آخر عنه (ع): فارضوا به حَكماً فقد جعلته عليكم حاكماً، فإذا حكم بحُكم فمن لم يُقبلْ منه، فإنما بحكم الله استخف، وعلينا ردّ والرادّ علينا رادّ على الله، وهو على حد الشرك بالله عز وجل.
عاد السيد شرف الدين إلى جبل عامل سنة 1322هـ، فاستقبله العلماء والأعيان وأهالي جبل عامل واستبشروا بقدومه.
سكن في البداية قرية أبائه وأجداده (شحور) قبل أن يُقرر السكن في (صور) وهو قرّار صائب حيث استطاع (قده) أن يحولها إلى مدينة يصدر منها القرار والموقف في جبل عامل، وخصوصاً أن السيد شرف الدين يمتلك القدرة على المبادرة، وهذه ميّزة في العمل تُسجّل له.
استطاع السيد عبد الحسين من خلال علمه وشجاعته وحكمته أن يتحول إلى أحد الأعلام على صعيد المنطقة وليس (جبل عامل) فقط، فتصدّى للشأن التبليغي وللتصنيف، ولمواجهة الإحتلال الفرنسي ودعا إلى التقريب بين المذاهب الإسلامية.
فكان شيخ الوحدة والتقريب ومواقفه تشهد على ذلك، وخصوصاً كتاب (المراجعات) الذي كان حوار بينه وبين شيخ الأزهر، وتصدّيه لمواجهة الإنتداب الفرنسي ومؤتمر وادي الحجير الذي انعقد يوم السبت في 24 نيسان من سنة 1920م يشهد على مواقفه الجريئة والمتقدمة، وكيف استطاع المؤتمر أن يضع حداً للفتنة الطائفية التي أرادها الفرنسي بين المسيحيين والمسلمين.
كما رعى المقاومة ودعمها وأعطاها غطاءً شرعياً من خلال دعوة قادة المقاومة للمشاركة بالمؤتمر، حيث حضر أدهم خنجر وبزي وصادق حمزة ومعهم عشرات المقاتلين.
وحمل المؤتمرون رسالة إلى الملك فيصل بدعوة لحماية جبل عامل، وضمه إلى سوريا.
وبتقديري لو لم يكن إلّا خطاب الإمام شرف الدين في ذلك الوادي في العلماء والأعيان والناس والمقاومين لكان كافياً في إعلان الصرخة المدوّية في وجه المحتل.
أردنا في مناسبة ولادته المباركة أن نتذكره في هذه الكلمات القليلة التي تحاكي تلك الشخصية الفذة، التي لا زالت حاضرة فينا في كل المحطات التي قادها (قده).
681 قراءة 10:13 2016/03/22

  • الشيخ محمد حسن الحر العاملي(طاب ثراه)

  • السيد عبد اللطيف فضل الله (طاب ثراه)

  • الشيخ يوسف الفقيه الحاريصي (طاب ثراه)

  • الشيخ منيرعسيران ( طاب ثراه)

  • العلامة المفتي السيد حسين الحسيني (طاب ثراه)

  • الشيخ عبد الله حب الله

  • الشيخ سليمان سليمان

  • الشيخ حسين سليمان

  • السيد عبد الصاحب الحسني

  • الشيخ موسى عزالدين

  • الشيخ عبد الحسين نعمة

  • الشيخ زين العابدين شمس الدين

  • الشيخ محمد علي نعمة

  • الشيخ عبد الكريم الزين

  • العلامة الشيخ حسين بزي

  • الشيخ عبد الكريم صادق

  • الشيخ عبد الكريم فضل الله

  • الشيخ حسين مغنية

  • الشيخ محمد حسن قبيسي

  • الشيخ محمود عباس العاملي

  • الشيخ أحمد قصير العاملي

  • السيد مهدي إبراهيم

  • السيد عبد الحسين نور الدين

  • السيد محمد باقر الصدر

  • الشيخ راغب حرب

  • السيد عباس الموسوي

  • الشيخ بهاء الدين محمد بن الشيخ حسين عبد الصمد الحارثي

  • السيد حسن يوسف مكي

  • الشيخ محمد جواد مغنية

  • الشيخ محمد صادق

  • الشيخ محمد تقي الفقيه

  • الشيخ علي مهدي شمس الدين

  • الشيخ علي التقي الفقيه

  • الشيخ عبد الحسين صادق

  • الشيخ سليمان ضاهر

  • الشيخ رضا فرحات

  • الشيخ حبيب آل إبراهيم

  • الشيخ بدر الدين الصايغ

  • الشيخ أسد الله آل صفا

  • الشيخ أحمد رضا

  • السيد يوسف شرف الدين

  • السيد هاشم معروف الحسني

  • الإمام السيد موسى الصدر

  • السيد محسن الأمين

  • السيد عبد المحسن فضل الله

  • السيد علي مهدي ابراهيم

  • السيد صدر الدين فضل الله

  • السيد عبد الحسين شرف الدين

  • السيد حسين يوسف مكي

جمعية الإمام الصادق (ع) لإحياء التراث العلمائي - 2014 Copyright
عدد الزوار: 1436532 منذ 12-07-2014