الشيخ بغدادي: حكمة وشجاعة القيادة الإيرانية غيرّت من موازين القوى في العالم

25/06/2019

 الشيخ بغدادي: حكمة وشجاعة القيادة الإيرانية غيرّت من موازين القوى في العالم

 الشيخ بغدادي: حكمة وشجاعة القيادة الإيرانية غيرّت من موازين القوى في العالم

رأى عضو المجلس المركزي في حزب الله سماحة الشيخ حسن البغدادي، أنّ الحنكة والشجاعة والحكمة التي أظهرها القادة في الجمهورية الإسلامية، لاسيما الإمام القائد السيد الخامنئي (دام ظله)، أذهلت العالم وغيّرت من موازين القوى، فاستعادت زمام المبادرة في مجال معالجة الأزمات في المنطقة. لقد انطلى على القادة في البيت الأبيض خديعة إمكانية سقوط النظام الإيراني من خلال الضغط الإقتصادي، مراهنين على الخلاف داخل السلطة وعلى عدم تحمّل الشعب الإيراني لضنك العيش، واستطاعت القيادة في الجمهورية الإسلامية أن تُوحي للأمريكيين إمكانية أن تنجح أمريكا في خيار الحصار، دون أن تلجأ لخيار الحرب، حيث كان يمكن للرئيس ترامب أن يستفيد من المدة المتبقية للإنتخبات، ولكن عندما اقترب الإستحقاق الانتخابي في أمريكا، أظهر الايرانيون تمرّداً واضحاً على هذا العدوان الغير مبرر، إبتداءً بالخروج من الاتفاق النووي وصولا إلى الحصار المطبق على إيران، فكان التصعيد المتدحرج في وجه طغاة البيت الأبيض وحلفائهم في المنطقة، وفي نفس الوقت كان العالم يترقّب موقف حزب الله في لبنان، ويعمل على سحب الذرائع من إمكانية أي اشتباك على الجبهة الشمالية، وإذ بالموقف الشجاع يصدر من قائد المقاومة سماحة السيد حسن نصر الله يعدهم باشتعال المنطقة إذا ما اعتدوا على إيران. إذاً، هذه المآزق التي وصل إليها الأمريكيون وحلفاؤهم، أظهرت إرتباكاً واضحاً، سيّما بعد سقوط الطائرة الأمريكية في المياه الإيرانية على يد أبطال الحرس الثوري. وأضاف الشيخ بغدادي: لقد استطاعت القيادة الإيرانية بسياستها الحكيمة أن تظهر بمظهر الدولة القوية بالمعنى الشامل للكلمة، الدولة القادرة على تغيير الظروف الدولية لمصلحتها. كما استطاعت أن تُظهر للعالم أجمع أنّ أمريكا التي عبّر عنها الامام الخميني "قده" بأنها نمرٌ من ورق، تمثّل القوة السلبية التي تستخدم عناصر القوة المتاحة أو التلويح بها لتحقيق أهداف غير مشروعة أو للإعتداء على الآخرين لتحقيق مصالحها ولتمرير مشاريعها سيما مشروعها المشؤوم "صفقة القرن". وختم الشيخ بغدادي: من هنا كان القرار واضحاً وجلياً، بأن لا حرب ولا مفاوضات، إلا بتراجع الأمريكيين عن قراراتهم التعسفية الخاطئة، وعليهم أن يُعيدوا النظر في سياساتهم وطغيانهم، وأن العالم قد تغيّر ، ومن يريد البقاء عزيزاً عليه أن يكون قوياً، أما الضعيف فمصيره: إما الفناء أو التبعية والعبودية، وأنّ العاقبة للمتقين. كلام الشيخ حسن البغدادي، جاء خلال لقاءٍ فكري في مقر جمعية الإمام الصادق (ع).

اخبار مرتبطة